يُعرف قضيب سبائك التنجستن (الاسم الإنجليزي: Tungsten Bar) اختصارًا باسم قضيب التنجستن. وهو مادة ذات نقطة انصهار عالية ومعامل تمدد حراري منخفض، يتم تصنيعها بتقنية خاصة لتعدين المساحيق. يُحسّن إضافة عناصر سبائك التنجستن بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية، مثل قابلية التشغيل الآلي والمتانة واللحام، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في مجالات متنوعة.
1. الأداء
يُعد قضيب سبيكة التنجستن أحد المنتجات الرئيسية لهذه السبائك، ويتميز بسلسلة من الخصائص الممتازة، منها: صغر الحجم مع كثافة عالية (عادةً من 16.5 إلى 18.75 جم/سم³)، ونقطة انصهار عالية، وصلابة عالية، ومقاومة ممتازة للتآكل، وقوة شد قصوى عالية، وليونة جيدة، وضغط بخار منخفض، ومعامل تمدد حراري منخفض، ومقاومة عالية لدرجات الحرارة، وثبات حراري جيد، وسهولة التشكيل، ومقاومة للتآكل، ومقاومة جيدة للزلازل، وقدرة امتصاص إشعاع عالية للغاية، ومقاومة ممتازة للصدمات والتشققات، فضلاً عن كونه غير سام، وصديقًا للبيئة، ويتوافق مع معايير السلامة والموثوقية الدولية لحماية البيئة.
2. التطبيق
بفضل الأداء الممتاز لقضيب سبيكة التنجستن، يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في الثقل الموازن، والدرع الواقي من الإشعاع، والأسلحة العسكرية، وما إلى ذلك، ويخلق قيمة كبيرة.
تُستخدم قضبان سبائك التنجستن كأثقال موازنة نظرًا لكثافتها العالية، مما يمنحها مزايا واضحة مقارنةً بالمعادن الأخرى. ويمكن استخدامها في موازنة أجزاء شفرات الطائرات، وفي دوارات الجيروسكوب وأثقال الموازنة المستخدمة في الغواصات النووية، وفي محركات سبي، وغيرها.
في مجال الحماية من الإشعاع، يمكن استخدام قضبان سبائك التنجستن كأجزاء واقية في أجهزة الحماية من الإشعاع المستخدمة في الطب الإشعاعي، مثل جهاز العلاج بالكوبالت-60 وجهاز العلاج بالتسارع الخطي الإلكتروني BJ-10. كما توجد أجهزة وقائية لاحتواء مصادر أشعة جاما في الاستكشاف الجيولوجي.
في التطبيقات العسكرية، تُستخدم قضبان سبائك التنجستن على نطاق واسع كمواد أساسية في صناعة القذائف الخارقة للدروع. تُجهز عشرات الدبابات وعشرات المدافع بهذا النوع من القذائف، التي تتميز بسرعة رد فعل عالية، ودقة إصابة فائقة، وقدرة اختراق دروع هائلة. إضافةً إلى ذلك، وبفضل توجيه الأقمار الصناعية، تستطيع هذه القضبان الاستفادة من الطاقة الحركية الهائلة الناتجة عن الصواريخ الصغيرة والسقوط الحر، ما يُمكّنها من توجيه ضربات سريعة ودقيقة نحو أهداف استراتيجية بالغة الأهمية في أي مكان على سطح الأرض وفي أي وقت.
تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2021

